كتاب: السيّد محمد حسين فضل الله – عن سنوات ومواقف

كتاب: السيّد محمد حسين فضل الله – عن سنوات ومواقف

"السيّد محمد حسين فضل الله (عن سنوات ومواقف وشخصيّات) - هكذا تحدّث... هكذا قال"، هذا هو عنوان الكتاب الصّادر حديثاً في طبعة ثانية 2012، عن المركز الإسلامي الثّقافي لبنان - حارة حريك - مجمع الإمامين الحسنين(ع). (الطبعة الأولى لهذا الكتاب كانت عن "دار النّهار - بيروت في الـ2007"، ويتضمّن هذا الكتاب سلسلة حوارات على مدّة زمنيّة طويلة (امتدّت نحو سنة ونصف)، وقد أجرت هذه الحوارات مع سماحة العلاَّمة المرجع السيّد الرّاحل محمد حسين فضل الله(رض)، الإعلاميّة والكاتبة منّى سكريّة. وقد تمحورت مواضيع هذا الكتاب (الّذي يضمّ مقدّمة هذه الطّبعة، بقلم مدير المركز شفيق محمد الموسوي، ومقدّمة لسكريّة)، حول الإسلام والحوار، والإسلام والعلم، بناء الإنسان، ومزيج من ذكريات شخصيّة للمرجع فضل الله، أمّا المنطلق الأساس لهذا كلّه، فكان السّؤال: ماذا حلَّ بنا بعد 11 أيلول؟ ولكن برغبة النّقد الإيجابيّ لما لنا وما علينا من تأخُّر وتخلُّف، ولما للغرب وما عليه من الكثير من قلّة العدالة تجاهنا... وبينهما، ما كان يستجدّ مطلع كلّ أسبوع كحدثٍ أبرز، فرضته الظّروف...

هذا، ويتصدّر هذا الكتاب مقدِّمةً بقلم المرجع فضل الله، منها قوله: "وقد ارتأت الأخت الكريمة والصحافيّة القديرة، منى سكريّة، أن تواكب في هذا الحوار تفاصيل القضايا الاجتماعيّة والسياسيّة والدينيّة والأدبيّة، لتطلّ - من خلاله - في كتاب يحتوي المزيد من الأسئلة، ويتطلّع إلى الكثير من الأجوبة. وقد آثرت اللّجوء إلى الحقيقة كما أتصوّرها، وكما أهفو إليها - بالكلمات القليلة الهادفة الهادئة، في الزّمن الّذي تتراكض الأفئدة، وتتهاوى الأشرعة نحو صخب الحياة، وضجيج السياسة، وآلام الاجتماع.

هذه صفحة مطويّة من حياتي، مثّلت الكثير من تجاربي وأفكاري وتطلّعاتي وحركتي في ساحات الصّراع المتنوّعة الّتي كنت أحاول فيها أن أعيش البحث عن الحقيقة، والصّبر على التحدّيات، والصّمود في مواجهة المواقف السلبيّة من قِبل الآخرين. وأرجو أن يجد فيها القرّاء بعض الإضاءات لبعض القضايا الحيويّة المصيريّة ذات البُعد الإنسانيّ، والله - سبحانه - من وراء القصد".

وعناوين هذا الكتاب الرّئيسة هي: "الإسلام والحوار"، "ما بعد 11 أيلول"، "الإصلاح الدّيني"، "السيرة الذاتيّة"، "ما بعد حرب 12 تموز"...

إن الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .

"السيّد محمد حسين فضل الله (عن سنوات ومواقف وشخصيّات) - هكذا تحدّث... هكذا قال"، هذا هو عنوان الكتاب الصّادر حديثاً في طبعة ثانية 2012، عن المركز الإسلامي الثّقافي لبنان - حارة حريك - مجمع الإمامين الحسنين(ع). (الطبعة الأولى لهذا الكتاب كانت عن "دار النّهار - بيروت في الـ2007"، ويتضمّن هذا الكتاب سلسلة حوارات على مدّة زمنيّة طويلة (امتدّت نحو سنة ونصف)، وقد أجرت هذه الحوارات مع سماحة العلاَّمة المرجع السيّد الرّاحل محمد حسين فضل الله(رض)، الإعلاميّة والكاتبة منّى سكريّة. وقد تمحورت مواضيع هذا الكتاب (الّذي يضمّ مقدّمة هذه الطّبعة، بقلم مدير المركز شفيق محمد الموسوي، ومقدّمة لسكريّة)، حول الإسلام والحوار، والإسلام والعلم، بناء الإنسان، ومزيج من ذكريات شخصيّة للمرجع فضل الله، أمّا المنطلق الأساس لهذا كلّه، فكان السّؤال: ماذا حلَّ بنا بعد 11 أيلول؟ ولكن برغبة النّقد الإيجابيّ لما لنا وما علينا من تأخُّر وتخلُّف، ولما للغرب وما عليه من الكثير من قلّة العدالة تجاهنا... وبينهما، ما كان يستجدّ مطلع كلّ أسبوع كحدثٍ أبرز، فرضته الظّروف...

هذا، ويتصدّر هذا الكتاب مقدِّمةً بقلم المرجع فضل الله، منها قوله: "وقد ارتأت الأخت الكريمة والصحافيّة القديرة، منى سكريّة، أن تواكب في هذا الحوار تفاصيل القضايا الاجتماعيّة والسياسيّة والدينيّة والأدبيّة، لتطلّ - من خلاله - في كتاب يحتوي المزيد من الأسئلة، ويتطلّع إلى الكثير من الأجوبة. وقد آثرت اللّجوء إلى الحقيقة كما أتصوّرها، وكما أهفو إليها - بالكلمات القليلة الهادفة الهادئة، في الزّمن الّذي تتراكض الأفئدة، وتتهاوى الأشرعة نحو صخب الحياة، وضجيج السياسة، وآلام الاجتماع.

هذه صفحة مطويّة من حياتي، مثّلت الكثير من تجاربي وأفكاري وتطلّعاتي وحركتي في ساحات الصّراع المتنوّعة الّتي كنت أحاول فيها أن أعيش البحث عن الحقيقة، والصّبر على التحدّيات، والصّمود في مواجهة المواقف السلبيّة من قِبل الآخرين. وأرجو أن يجد فيها القرّاء بعض الإضاءات لبعض القضايا الحيويّة المصيريّة ذات البُعد الإنسانيّ، والله - سبحانه - من وراء القصد".

وعناوين هذا الكتاب الرّئيسة هي: "الإسلام والحوار"، "ما بعد 11 أيلول"، "الإصلاح الدّيني"، "السيرة الذاتيّة"، "ما بعد حرب 12 تموز"...

إن الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .

اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية