البخل آفة غير محمودة، إذ يسبِّب النّفور والإحراج لنفس البخيل ومَن حوله، وأكثر من ذلك، يسبّب المشاكل، وخصوصاً عندما يمسك البخيل يده عن الصّرف على ما تحتاجه عائلته، أو كلّ من هم في عيالته.
ولكن هناك في النَّاس مَن يلفت النَّظر في تصرّفاته، ويستوقفنا في أمره المحيِّر؛ فهو خارج بيته يظهر معالم الكرم، فتراه يصرف على مَن حَوله، ويدعوهم إلى الولائم، وقد يصرف عليهم من حسابه الخاصّ في السَّهرات والجلسات، وفي المقابل، تراه في بيته يمسك يده، فلا يعطي زوجته وأولاده كلَّ ما يحتاجون إليه، بل يكاد لا يصرف الحدَّ الأدنى عليهم، ويجعلهم يعيشون في ضيقٍ وخناق، مع أنّهم الأكثر حاجةً إلى إنفاقه عليهم، والأوجب من كلّ النّاس.
من هنا، قد يتسبّب ذلك في خلق المشاكل بين الزّوجة والزّوج، وبين الوالد والأبناء، ويصبح هناك أجواء من التوتّر والنّفور تصاحب العلاقات الأسريّة.
وتواجه الكثير من الزّوجات جرّاء ذلك المشاكل، إذ تحاولن إقناع أزواجهنَّ بتغيير هذا النَّمط من السّلوك والمعاملة، والالتفات إلى مسؤوليَّاتهم بالحدِّ الأدنى، وتأمين متطلّبات المنزل وحاجاته الأساسيَّة.. وقد يدفع البخل الزّائد الزّوجة إلى الخروج من المنزل، والسّعي وراء العمل وكسب المال، كي تصرف على نفسها وأولادها، وهذا ما يتسبّب للمرأة بعناء ومعاناة، ويفرض عليها تحمّل الصعوبات والمشقَّات.
ومن الأزواج من يملك مالاً، ولكنّه يقتِّر على أهل بيته ويبخل عليهم، ويتذرّع بأنّ الزوجات والأولاد لا يمكن إرضاؤهم بأيّ شكلٍ من الأشكال.
ويرى مختصّون نفسيّون أنّ هذه الشخصيّة مضطربة وغير سويّة نفسيّاً، إذ تبحث لها عن مكانٍ بين الآخرين، وتحاول كسب الكلام الطيّب عنها نتيجة النّقص والإحساس بالضّعف..
ويتابع هؤلاء، بأنَّ على الأسرة أن تعرف كيف تتعامل مع هذه النوعيَّة من النّاس، فالمشكلة هي فيما تعكسه تصرّفات هؤلاء البخلاء على الزّوجة والأبناء، الّذين يجعلهم بخل والدهم يشعرون بالقهر والظّلم، فيتأثّر تكوينهم النفسيّ سلباً، ويشعرون بالنّقص أمام الآخرين، ما يولِّد لديهم مشاعر العدائيّة والعنف.
من هنا، لا بدّ للإنسان من أن يكون صاحب خلق كريم ومعطاء مع الأقربين قبل الأبعدين، وأهل الدّار أولى بالبرّ والخير، وأن يربّي أولاده على الكرم وحبّ الخير للجميع.
إنَّ الآراء الواردة في هذا المقال، لا تعبِّر بالضّرورة عن رأي الموقع، وإنَّما عن وجهة نظر صاحبها.
البخل آفة غير محمودة، إذ يسبِّب النّفور والإحراج لنفس البخيل ومَن حوله، وأكثر من ذلك، يسبّب المشاكل، وخصوصاً عندما يمسك البخيل يده عن الصّرف على ما تحتاجه عائلته، أو كلّ من هم في عيالته.
ولكن هناك في النَّاس مَن يلفت النَّظر في تصرّفاته، ويستوقفنا في أمره المحيِّر؛ فهو خارج بيته يظهر معالم الكرم، فتراه يصرف على مَن حَوله، ويدعوهم إلى الولائم، وقد يصرف عليهم من حسابه الخاصّ في السَّهرات والجلسات، وفي المقابل، تراه في بيته يمسك يده، فلا يعطي زوجته وأولاده كلَّ ما يحتاجون إليه، بل يكاد لا يصرف الحدَّ الأدنى عليهم، ويجعلهم يعيشون في ضيقٍ وخناق، مع أنّهم الأكثر حاجةً إلى إنفاقه عليهم، والأوجب من كلّ النّاس.
من هنا، قد يتسبّب ذلك في خلق المشاكل بين الزّوجة والزّوج، وبين الوالد والأبناء، ويصبح هناك أجواء من التوتّر والنّفور تصاحب العلاقات الأسريّة.
وتواجه الكثير من الزّوجات جرّاء ذلك المشاكل، إذ تحاولن إقناع أزواجهنَّ بتغيير هذا النَّمط من السّلوك والمعاملة، والالتفات إلى مسؤوليَّاتهم بالحدِّ الأدنى، وتأمين متطلّبات المنزل وحاجاته الأساسيَّة.. وقد يدفع البخل الزّائد الزّوجة إلى الخروج من المنزل، والسّعي وراء العمل وكسب المال، كي تصرف على نفسها وأولادها، وهذا ما يتسبّب للمرأة بعناء ومعاناة، ويفرض عليها تحمّل الصعوبات والمشقَّات.
ومن الأزواج من يملك مالاً، ولكنّه يقتِّر على أهل بيته ويبخل عليهم، ويتذرّع بأنّ الزوجات والأولاد لا يمكن إرضاؤهم بأيّ شكلٍ من الأشكال.
ويرى مختصّون نفسيّون أنّ هذه الشخصيّة مضطربة وغير سويّة نفسيّاً، إذ تبحث لها عن مكانٍ بين الآخرين، وتحاول كسب الكلام الطيّب عنها نتيجة النّقص والإحساس بالضّعف..
ويتابع هؤلاء، بأنَّ على الأسرة أن تعرف كيف تتعامل مع هذه النوعيَّة من النّاس، فالمشكلة هي فيما تعكسه تصرّفات هؤلاء البخلاء على الزّوجة والأبناء، الّذين يجعلهم بخل والدهم يشعرون بالقهر والظّلم، فيتأثّر تكوينهم النفسيّ سلباً، ويشعرون بالنّقص أمام الآخرين، ما يولِّد لديهم مشاعر العدائيّة والعنف.
من هنا، لا بدّ للإنسان من أن يكون صاحب خلق كريم ومعطاء مع الأقربين قبل الأبعدين، وأهل الدّار أولى بالبرّ والخير، وأن يربّي أولاده على الكرم وحبّ الخير للجميع.
إنَّ الآراء الواردة في هذا المقال، لا تعبِّر بالضّرورة عن رأي الموقع، وإنَّما عن وجهة نظر صاحبها.