استشارة..
كيف أتعامل مع أولادي في سنّ المراهقة؟
وجواب..
في سنِّ المراهقة، تحصل تغيّرات جسديَّة لدى الفتى والفتاة على السواء، تبرز في المظاهر الذكورية لدى الفتى، والأنثوية لدى الفتاة. وهذه التغيرات تفاجئ كلاً منهما، وعلى الأهل أن يطلعوا أولادهم على طبيعتها، حتى يعيشوا حالة الأمن والطمأنينة، ويعرفوا كيف يتعاملون معها، وهذا من شأنه أن يخفِّف من حالة القلق والتوتر عندهم.
وفي هذه السنّ، تطرأ حاجات لدى المراهق، يجب أن نعرفها ونستجيب لها، كي تحقّق علاقة محبَّة وثقة واحترام مع أهله ومحيطه.
من هذه الحاجات:
ـ أن تستمر علاقة المحبَّة والمودّة بين الأهل والولد أو البنت، حتى نستطيع أن نحقّق التَّجاوب منهما مع توجيهات الأهل.
ـ أن نتفاهم معه ونتحاور بمحبَّة واحترام في كلِّ القضايا الَّتي نختلف عليها، والمهم أن نتجنَّب كلّ عوامل الصدام والنزاع.
ـ أن نتعامل معه كإنسان كبير أصبح له رأيه وذوقه، فنتخلى عن التعامل معه كطفل.
ـ أن نحذر التحدي والتأنيب والتوبيخ أمام الآخرين الغرباء.
ـ أن نمنحه بعض الاستقلاليَّة، فلا نفرض وصاية كبيرة عليه، أو نتدخَّل في خصوصياته إذا كانت لا تؤثر في سلوكه.
أما القضايا التي تتعلق بانحراف سلوكه، كاختيار أصدقاء سوء، أو إهمال في دراسة، فعلينا أن نحاوره بحزم فيما يتعلق فيها.
ومن الأمور المهمة التي يجب أن نشجّعه عليها:
ـ ارتياد أماكن العبادة ومجالس العلماء.
ـ ارتياد نوادٍ رياضية أو كشفية ملتزمة لملء فراغه بما ينفع ويفيد.
ـ القيام برحلات ونزهات مع أصدقاء نطمئن لهم.
وعلينا أن لا نغفل عن الاستجابة لبعض حاجاته المادية كي لا يشعر بالحرمان.
***
مرسلة الاستشارة: زينب.
المجيب عن الاستشارة: الدكتور محمَّد رضا فضل الله، خبير وباحث تربوي ومؤلف، مدير سابق في الإشراف التربوي في جمعيَّة التّعليم الديني وجمعيَّة المبرات الخيريَّة.
التاريخ: 9 تموز 2013م.
نوع الاستشارة: تربوية.
استشارة..
كيف أتعامل مع أولادي في سنّ المراهقة؟
وجواب..
في سنِّ المراهقة، تحصل تغيّرات جسديَّة لدى الفتى والفتاة على السواء، تبرز في المظاهر الذكورية لدى الفتى، والأنثوية لدى الفتاة. وهذه التغيرات تفاجئ كلاً منهما، وعلى الأهل أن يطلعوا أولادهم على طبيعتها، حتى يعيشوا حالة الأمن والطمأنينة، ويعرفوا كيف يتعاملون معها، وهذا من شأنه أن يخفِّف من حالة القلق والتوتر عندهم.
وفي هذه السنّ، تطرأ حاجات لدى المراهق، يجب أن نعرفها ونستجيب لها، كي تحقّق علاقة محبَّة وثقة واحترام مع أهله ومحيطه.
من هذه الحاجات:
ـ أن تستمر علاقة المحبَّة والمودّة بين الأهل والولد أو البنت، حتى نستطيع أن نحقّق التَّجاوب منهما مع توجيهات الأهل.
ـ أن نتفاهم معه ونتحاور بمحبَّة واحترام في كلِّ القضايا الَّتي نختلف عليها، والمهم أن نتجنَّب كلّ عوامل الصدام والنزاع.
ـ أن نتعامل معه كإنسان كبير أصبح له رأيه وذوقه، فنتخلى عن التعامل معه كطفل.
ـ أن نحذر التحدي والتأنيب والتوبيخ أمام الآخرين الغرباء.
ـ أن نمنحه بعض الاستقلاليَّة، فلا نفرض وصاية كبيرة عليه، أو نتدخَّل في خصوصياته إذا كانت لا تؤثر في سلوكه.
أما القضايا التي تتعلق بانحراف سلوكه، كاختيار أصدقاء سوء، أو إهمال في دراسة، فعلينا أن نحاوره بحزم فيما يتعلق فيها.
ومن الأمور المهمة التي يجب أن نشجّعه عليها:
ـ ارتياد أماكن العبادة ومجالس العلماء.
ـ ارتياد نوادٍ رياضية أو كشفية ملتزمة لملء فراغه بما ينفع ويفيد.
ـ القيام برحلات ونزهات مع أصدقاء نطمئن لهم.
وعلينا أن لا نغفل عن الاستجابة لبعض حاجاته المادية كي لا يشعر بالحرمان.
***
مرسلة الاستشارة: زينب.
المجيب عن الاستشارة: الدكتور محمَّد رضا فضل الله، خبير وباحث تربوي ومؤلف، مدير سابق في الإشراف التربوي في جمعيَّة التّعليم الديني وجمعيَّة المبرات الخيريَّة.
التاريخ: 9 تموز 2013م.
نوع الاستشارة: تربوية.