حذّر من وجود مخطّط أمريكي لتحريك الاهتزاز في أكثر من دولةٍ عربية
فضل الله دعا إلى رصد الخطة الأمريكية الساعية لإشغال سوريا أمنياً
حذّر العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، من وجود مخطط لتحريك الاهتزاز في أكثر من دولة عربية وإسلامية لحساب السياسة الأمريكية.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية التي لا ترتاح إلى سياسة بعض الدول في المنطقة وخصوصاً سوريا، تحاول تحريك أكثر من اهتزاز وإثارة أكثر من إرهاب في هذه الدول، في الوقت الذي تعمل على التشكيك بما حصل ويحصل في نطاق خطتها الإعلامية والسياسية لتمييع الأمور.
قال سماحته في تصريح له تعليقاً على ما شهدته سوريا أخيراً:
يعرف الجميع أن السياسة الأمريكية تتحرك في خطتها الاستراتيجية لتغيير المنطقة كلها على صورة مصالح أمريكا الاقتصادية والسياسية والأمنية على أساس أن تُخضع، من خلال حروب الابتزاز والاهتزازات الأمنية والإرهاب المتحرك في أكثر من صورة، من لا يستجيب لشروطها السياسية.
أضاف: إننا نلمح ضغطاً أمريكياً متصاعداً على أكثر من دولة، وخصوصاً على سوريا، من خلال أكثر من وسيلة من وسائل الابتزاز، ولا سيما أن أمريكا وجدت في من لا يستجيب لمفردات سياستها في ما تسميه "الحرب على الإرهاب" هدفاً متحركاً تعمل للعبث بأمنه بأكثر من وسيلة.
وتابع: إننا في الوقت الذي لا نستبعد أن تتحرك بعض الجهات التي قد تعيش حال من الجهل والتعصب والتخلف وتتحرك في الأفق العام للمواجهة في خط خدمة السياسة الأمريكية مجاناً ومن دون وعي ودراية، علينا رصد الخطة الأمريكية التي تعمل على إشغال سوريا في الجانب الأمني وفي اهتزاز الوضع على غير صعيد، لأن سوريا بقيت صامدة أمام كل ما خلّفه الاحتلال الأمريكي للعراق، وانطلقت في خط الحكمة في إدارة الأمور في المنطقة لحساب القضية الفلسطينية، ولحساب العناوين الكبرى التي تمثل طموحات الشعب العراقي بمختلف فئاته وفق أولويات الخلاص من الاحتلال الأمريكي.
ودعا سماحته إلى إيجاد حال تنسيقية واسعة النطاق بين الدول العربية والإسلامية لكي تتفادى هذه الدول الحجم المتزايد والمتصاعد للضغوط الأمريكية التي نتوقع أن تبلغ الذروة في الشهور القادمة، ليس على الساحتين الفلسطينية والعراقية فحسب، بل على مستوى المنطقة كلها.
كما أكد سماحته على الأحزاب والقوى الإسلامية والوطنية، والتي تحمل شعارات مناهضة الاحتلال الأمريكي للعراق والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، أن تتحرك في سياق كشف الخطة الأمريكية الإسرائيلية، وأن تعمل على إيجاد حال سياسية تستقطب طاقات الأمة في حركة المواجهة وتتصدى لمحاولات استنـزاف القوى الحية في الأمة من خلال إحداث أكثر من اهتزاز أمني فيها لحساب إسرائيل، مشيراً إلى ضرورة أن تخرج المسألة عن نطاق الانفعال إلى مستوى الفعل الذي يؤمن الحماية لمواقع الصمود في الأمة ويرفدها بالكثير من عناصر الحصانة والمناعة.
حذّر من وجود مخطّط أمريكي لتحريك الاهتزاز في أكثر من دولةٍ عربية
فضل الله دعا إلى رصد الخطة الأمريكية الساعية لإشغال سوريا أمنياً
حذّر العلامة المرجع، السيد محمد حسين فضل الله، من وجود مخطط لتحريك الاهتزاز في أكثر من دولة عربية وإسلامية لحساب السياسة الأمريكية.
وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية التي لا ترتاح إلى سياسة بعض الدول في المنطقة وخصوصاً سوريا، تحاول تحريك أكثر من اهتزاز وإثارة أكثر من إرهاب في هذه الدول، في الوقت الذي تعمل على التشكيك بما حصل ويحصل في نطاق خطتها الإعلامية والسياسية لتمييع الأمور.
قال سماحته في تصريح له تعليقاً على ما شهدته سوريا أخيراً:
يعرف الجميع أن السياسة الأمريكية تتحرك في خطتها الاستراتيجية لتغيير المنطقة كلها على صورة مصالح أمريكا الاقتصادية والسياسية والأمنية على أساس أن تُخضع، من خلال حروب الابتزاز والاهتزازات الأمنية والإرهاب المتحرك في أكثر من صورة، من لا يستجيب لشروطها السياسية.
أضاف: إننا نلمح ضغطاً أمريكياً متصاعداً على أكثر من دولة، وخصوصاً على سوريا، من خلال أكثر من وسيلة من وسائل الابتزاز، ولا سيما أن أمريكا وجدت في من لا يستجيب لمفردات سياستها في ما تسميه "الحرب على الإرهاب" هدفاً متحركاً تعمل للعبث بأمنه بأكثر من وسيلة.
وتابع: إننا في الوقت الذي لا نستبعد أن تتحرك بعض الجهات التي قد تعيش حال من الجهل والتعصب والتخلف وتتحرك في الأفق العام للمواجهة في خط خدمة السياسة الأمريكية مجاناً ومن دون وعي ودراية، علينا رصد الخطة الأمريكية التي تعمل على إشغال سوريا في الجانب الأمني وفي اهتزاز الوضع على غير صعيد، لأن سوريا بقيت صامدة أمام كل ما خلّفه الاحتلال الأمريكي للعراق، وانطلقت في خط الحكمة في إدارة الأمور في المنطقة لحساب القضية الفلسطينية، ولحساب العناوين الكبرى التي تمثل طموحات الشعب العراقي بمختلف فئاته وفق أولويات الخلاص من الاحتلال الأمريكي.
ودعا سماحته إلى إيجاد حال تنسيقية واسعة النطاق بين الدول العربية والإسلامية لكي تتفادى هذه الدول الحجم المتزايد والمتصاعد للضغوط الأمريكية التي نتوقع أن تبلغ الذروة في الشهور القادمة، ليس على الساحتين الفلسطينية والعراقية فحسب، بل على مستوى المنطقة كلها.
كما أكد سماحته على الأحزاب والقوى الإسلامية والوطنية، والتي تحمل شعارات مناهضة الاحتلال الأمريكي للعراق والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، أن تتحرك في سياق كشف الخطة الأمريكية الإسرائيلية، وأن تعمل على إيجاد حال سياسية تستقطب طاقات الأمة في حركة المواجهة وتتصدى لمحاولات استنـزاف القوى الحية في الأمة من خلال إحداث أكثر من اهتزاز أمني فيها لحساب إسرائيل، مشيراً إلى ضرورة أن تخرج المسألة عن نطاق الانفعال إلى مستوى الفعل الذي يؤمن الحماية لمواقع الصمود في الأمة ويرفدها بالكثير من عناصر الحصانة والمناعة.