اجتاحت العالم الإسلامي موجات من الغضب الشديد بعد صدور فيلم "براءة المسلمين"، من مسيرات وتصريحات شاجبة تدعو للاعتذار وتستنكر هذا الفعل المشين ودعوات لمسيرات ، دفاعاً عن رسول الله(ص) الذي تم تقديمه في الفيلم بصورة هزليّة كاريكاتورية، وكإنسان كاذب، محبّ للجنس، ومعتد على الأطفال، وغيرها من الأمور الّتي لا يقرّها ولا يحترمها المسلمون في إنسان عاديّ، فكيف برسول الله؛ الشخصيّة المقدّسة عند المسلمين؟!
يعتبر الكثيرون أنّ هذا الفيلم لا يدخل ضمن باب "حريّة الرأي" الّتي ينادي بها الغرب، بل في باب ازدراء الأديان، وزيادة منسوب الكراهية والحقد. وفي هذا السّياق، يقول المخرج السينمائي المصري خالد يوسف، إنّ هناك فرقاً كبيراً بين حريّة الإبداع، والاستهزاء بمعتقدات الآخرين، وقال عندما شاهد هذا الفيلم الّذي يسيء للرّسول الكريم محمد(ص): "إنني لم أجد فيلماً أشاهده، ولكني وجدت حالة من الحقد الأسود واحتقاراً نادراً للإسلام" ، ووصف من أنتج هذا الفيلم بالمختلّ.
يمكن أن يتبرّع بعض المدافعين عن حريّة التّعبير للدّفاع عن حقّ صاحب الفيلم بعرض رأيه، ولكن ماذا عن الكذب والتعدّي على مقدّسات جزء لا بأس به من البشريّة، وماذا عن السخرية والازدراء من مشاعر الآخرين وليس مناقشة أفكارهم، وماذا نقول عن تجريم "معاداة الساميّة" في الغرب وكلّ من يتحدّث عن المحرقة اليهوديّة في أوروبا؟!
نقول لمن يقف وراء الفيلم: من هو الذي يقوم بالقتل الجماعي في أفغانستان، وسابقاً في العراق ولبنان وغيرها من البلدان؟ ومن الّذي يسرق المقدّسات؟ ومن الّذي يغتصب مقدّرات الأمّة من نفط وغاز وغيرهما؟ ومن الذي يغتصب الأراضي في فلسطين ويقتل الآلاف من الفلسطينيين؟! وما المعيار الّذي استند إليه مخرج الفيلم ليصف الإسلام بالسّرطان والإرهاب؟! وهل الإرهاب يتمّ بالتفجير فقط؟ وماذا نسمي هذا الفيلم، أليس تحريضاً على العنف والإرهاب؟
يبقى أن نشير إلى أنّ توقيت إطلاق الفيلم، وأهداف مطلقيه من الإسرائيليين والمتطرّفين الأقباط وغيرهم، وربما أجهزة مخابرات غربيّة وإسرائيلية من ورائهم، مريبة، بل ومريبة جداً، تهدف إلى إثارة الكراهية بين المسلمين والمسيحيّين في المنطقة وفي العالم، وكأنهم يريدون إعادة أجواء الكراهية هذه الّتي سادت خلال فترة حكم الرّئيس الأميركي جورج بوش الإبن، وربما التأثير في الرأي العام الأميركي والغربي، وبالتّالي التأثير في الانتخابات الأميركيّة القادمة لصالح التطرّف ضدّ المسلمين..
ان الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .

اجتاحت العالم الإسلامي موجات من الغضب الشديد بعد صدور فيلم "براءة المسلمين"، من مسيرات وتصريحات شاجبة تدعو للاعتذار وتستنكر هذا الفعل المشين ودعوات لمسيرات ، دفاعاً عن رسول الله(ص) الذي تم تقديمه في الفيلم بصورة هزليّة كاريكاتورية، وكإنسان كاذب، محبّ للجنس، ومعتد على الأطفال، وغيرها من الأمور الّتي لا يقرّها ولا يحترمها المسلمون في إنسان عاديّ، فكيف برسول الله؛ الشخصيّة المقدّسة عند المسلمين؟!
يعتبر الكثيرون أنّ هذا الفيلم لا يدخل ضمن باب "حريّة الرأي" الّتي ينادي بها الغرب، بل في باب ازدراء الأديان، وزيادة منسوب الكراهية والحقد. وفي هذا السّياق، يقول المخرج السينمائي المصري خالد يوسف، إنّ هناك فرقاً كبيراً بين حريّة الإبداع، والاستهزاء بمعتقدات الآخرين، وقال عندما شاهد هذا الفيلم الّذي يسيء للرّسول الكريم محمد(ص): "إنني لم أجد فيلماً أشاهده، ولكني وجدت حالة من الحقد الأسود واحتقاراً نادراً للإسلام" ، ووصف من أنتج هذا الفيلم بالمختلّ.
يمكن أن يتبرّع بعض المدافعين عن حريّة التّعبير للدّفاع عن حقّ صاحب الفيلم بعرض رأيه، ولكن ماذا عن الكذب والتعدّي على مقدّسات جزء لا بأس به من البشريّة، وماذا عن السخرية والازدراء من مشاعر الآخرين وليس مناقشة أفكارهم، وماذا نقول عن تجريم "معاداة الساميّة" في الغرب وكلّ من يتحدّث عن المحرقة اليهوديّة في أوروبا؟!
نقول لمن يقف وراء الفيلم: من هو الذي يقوم بالقتل الجماعي في أفغانستان، وسابقاً في العراق ولبنان وغيرها من البلدان؟ ومن الّذي يسرق المقدّسات؟ ومن الّذي يغتصب مقدّرات الأمّة من نفط وغاز وغيرهما؟ ومن الذي يغتصب الأراضي في فلسطين ويقتل الآلاف من الفلسطينيين؟! وما المعيار الّذي استند إليه مخرج الفيلم ليصف الإسلام بالسّرطان والإرهاب؟! وهل الإرهاب يتمّ بالتفجير فقط؟ وماذا نسمي هذا الفيلم، أليس تحريضاً على العنف والإرهاب؟
يبقى أن نشير إلى أنّ توقيت إطلاق الفيلم، وأهداف مطلقيه من الإسرائيليين والمتطرّفين الأقباط وغيرهم، وربما أجهزة مخابرات غربيّة وإسرائيلية من ورائهم، مريبة، بل ومريبة جداً، تهدف إلى إثارة الكراهية بين المسلمين والمسيحيّين في المنطقة وفي العالم، وكأنهم يريدون إعادة أجواء الكراهية هذه الّتي سادت خلال فترة حكم الرّئيس الأميركي جورج بوش الإبن، وربما التأثير في الرأي العام الأميركي والغربي، وبالتّالي التأثير في الانتخابات الأميركيّة القادمة لصالح التطرّف ضدّ المسلمين..
ان الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .