مختارات
27/01/2013

ذبابة تذل رئيساً كبيراً

ذبابة تذل رئيساً كبيراً

كنت أتصفَّح الإنترنت منذ عدة أيام، فوقع نظري على خبرٍ تداوله الكثيرون على أنَّه من الأخبار الطَّريفة، ولكنَّنا يمكن أن نعتبره من الأخبار الهامّة نلأأإن أمعنا النظر فيه جيداً.

 ففي تفاصيل الخبر الَّذي قرأته يوم السبت الفائت، جاء أنَّ ذبابةً ضايقت الرئيس الأمريكي باراك أوباما كثيراً أمام الملايين، وهو في البيت الأبيض، حيث داهمته حين كان يعلن ترشيح ماري جو وايت، رئيسة للجنة الأوراق الماليَّة والبورصة في أميركا.

فقد راحت الذبابة تحلّق وتحوم حول أوباما كطائرة من دون طيار، متوجهةً إلى هدفها، فحاول طردها حين لامست خده ولم يفلح، ثم خدعته وهبطت فجأة على جبينه وبقيت جاثمة عليه للحظات، ربما لتعطي فرصة لعشرات المصورين الذين كانوا هناك بأن يلتقطوا صوراً "لأميرة الانتقام"، وحين تأكَّدت أنهم فعلوا، طارت بعدها واختفت.

أثناء قراءتي لهذا الخبر، قفز إلى ذهني حديث عن الإمام جعفر الصادق(ع)، حين سأله أحدهم عن الغاية من خلق الله للذباب، فأجابه: "ليذل به الجبابرة".

يا إلهي، رئيس أكبر قوة عسكريَّة في العالم، ورئيس الدولة العظمى شبه الوحيدة، تذلّه ذبابة حقيرة أمام الكاميرات والصحافيين، وبالتالي أمام أنظار العالم! سيندهش الكثيرون من هذا الخبر، ولكن حين ينتبهون من دهشتهم، سيتيقَّنون من أنَّ الله أكبر من كلّ شيء، ومن هؤلاء الَّذين يعتبرون أنفسهم جبابرة، فجبروتهم وقوتهم لا شيء أمام جبروت الخالق وقوته. فهلا نعتبر؟!

{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[آل عمران: 26].

ان الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .

كنت أتصفَّح الإنترنت منذ عدة أيام، فوقع نظري على خبرٍ تداوله الكثيرون على أنَّه من الأخبار الطَّريفة، ولكنَّنا يمكن أن نعتبره من الأخبار الهامّة نلأأإن أمعنا النظر فيه جيداً.

 ففي تفاصيل الخبر الَّذي قرأته يوم السبت الفائت، جاء أنَّ ذبابةً ضايقت الرئيس الأمريكي باراك أوباما كثيراً أمام الملايين، وهو في البيت الأبيض، حيث داهمته حين كان يعلن ترشيح ماري جو وايت، رئيسة للجنة الأوراق الماليَّة والبورصة في أميركا.

فقد راحت الذبابة تحلّق وتحوم حول أوباما كطائرة من دون طيار، متوجهةً إلى هدفها، فحاول طردها حين لامست خده ولم يفلح، ثم خدعته وهبطت فجأة على جبينه وبقيت جاثمة عليه للحظات، ربما لتعطي فرصة لعشرات المصورين الذين كانوا هناك بأن يلتقطوا صوراً "لأميرة الانتقام"، وحين تأكَّدت أنهم فعلوا، طارت بعدها واختفت.

أثناء قراءتي لهذا الخبر، قفز إلى ذهني حديث عن الإمام جعفر الصادق(ع)، حين سأله أحدهم عن الغاية من خلق الله للذباب، فأجابه: "ليذل به الجبابرة".

يا إلهي، رئيس أكبر قوة عسكريَّة في العالم، ورئيس الدولة العظمى شبه الوحيدة، تذلّه ذبابة حقيرة أمام الكاميرات والصحافيين، وبالتالي أمام أنظار العالم! سيندهش الكثيرون من هذا الخبر، ولكن حين ينتبهون من دهشتهم، سيتيقَّنون من أنَّ الله أكبر من كلّ شيء، ومن هؤلاء الَّذين يعتبرون أنفسهم جبابرة، فجبروتهم وقوتهم لا شيء أمام جبروت الخالق وقوته. فهلا نعتبر؟!

{قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاء وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاء وَتُعِزُّ مَن تَشَاء وَتُذِلُّ مَن تَشَاء بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلَىَ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ}[آل عمران: 26].

ان الآراء الواردة في هذا المقال لا تعبِّر بالضرورة عن رأي الموقع ، وإنما عن رأي صاحبه .

اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية