الآيات والرّوايات التي دلّت على ذكر أسمائه (ص)

الآيات والرّوايات التي دلّت على ذكر أسمائه (ص)

أحمد: في قوله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصفّ: 6].

ومحمّد: في قوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} [الفتح: 29].

والمصطفى: في قوله تعالى: {اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ} [الحجّ: 75].

ونعمة: في قوله تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَ}[النّحل: 83].

والرّسول، النبيّ، الأمّيّ: في قوله: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ}[الأعراف: 157].

وسمّاه سبحانه نوراً: في قوله: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ }[المائدة: 15].

وعبداً: في قوله تعالى: {نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ}[الفرقان: 1].

وسماه عبدالله: في قوله تعالى : {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدً}[الجنّ: 19].

وسمّاه طه، ويس. وسمّاه منذراً: في قوله تعالى {نَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ}[الرّعد: 7]، وسمّاه مذكّراً: في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ}[الغاشية: 21].

*ما جاءت به الأخبار: ذكر محمّد بن إسماعيل البخاري في الصحيح عن جبير عن مطعم قال: سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول: «إنَّ لي أسماء: أنا محمّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر النّاس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد».

وقيل: إن الماحي الذي يمحى به سيّئات من اتّبعه. وفي خبر آخر: المقفّي، ونبيّ التوبة، ونبيّ الملحمة، والخاتم، والغيث، والمتوكّل.

وأسماؤه في كتب الله السالفة كثيرة، منها: مؤذ. مؤذ بالعبرانيّة في التّوراة، وفارق في الزّبور.

*منكتاب "إعلام الورى بأعلام الهدى"، ج1.

أحمد: في قوله تعالى: {وَمُبَشِّرًا بِرَسُولٍ يَأْتِي مِنْ بَعْدِي اسْمُهُ أَحْمَدُ} [الصفّ: 6].

ومحمّد: في قوله تعالى: {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ} [الفتح: 29].

والمصطفى: في قوله تعالى: {اللهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ} [الحجّ: 75].

ونعمة: في قوله تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَ}[النّحل: 83].

والرّسول، النبيّ، الأمّيّ: في قوله: {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ}[الأعراف: 157].

وسمّاه سبحانه نوراً: في قوله: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ }[المائدة: 15].

وعبداً: في قوله تعالى: {نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ}[الفرقان: 1].

وسماه عبدالله: في قوله تعالى : {وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدً}[الجنّ: 19].

وسمّاه طه، ويس. وسمّاه منذراً: في قوله تعالى {نَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ}[الرّعد: 7]، وسمّاه مذكّراً: في قوله تعالى: {إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ}[الغاشية: 21].

*ما جاءت به الأخبار: ذكر محمّد بن إسماعيل البخاري في الصحيح عن جبير عن مطعم قال: سمعت رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) يقول: «إنَّ لي أسماء: أنا محمّد، وأنا أحمد، وأنا الماحي يمحو الله بي الكفر، وأنا الحاشر يحشر النّاس على قدمي، وأنا العاقب الذي ليس بعده أحد».

وقيل: إن الماحي الذي يمحى به سيّئات من اتّبعه. وفي خبر آخر: المقفّي، ونبيّ التوبة، ونبيّ الملحمة، والخاتم، والغيث، والمتوكّل.

وأسماؤه في كتب الله السالفة كثيرة، منها: مؤذ. مؤذ بالعبرانيّة في التّوراة، وفارق في الزّبور.

*منكتاب "إعلام الورى بأعلام الهدى"، ج1.

اقرأ المزيد
نسخ الآية نُسِخ!
تفسير الآية